
تُولي الديانات السماوية اهتمامًا عميقًا بالجسد، وتشجّع على ممارسات مثل الصلاة، الصوم، التأمل، والحركة – باعتبارها وسائل لتحقيق التوازن بين الجسد والنفس.
لكن، هل فكرنا يومًا في العلاقة العكسية؟
🔍 هل تؤثر النفس فعلًا على الجسد؟
🔍 وهل يمكن أن نخلق أمراضنا بأيدينا دون أن ندرك؟
الجسد ليس كيانًا ماديًا فقط
إنه منظومة متكاملة تتأثر بما نفكر ونشعر به.
كل فكرة تمر بعقلك، وكل كلمة ترددها داخلك، تترك أثرًا فعليًا في جسدك.
طريقة تنفّسك، نبرة صوتك، تعابير وجهك، وحتى وضعية جسدك – كلها إشارات على ما يحدث داخليًا.
ماذا يحدث عندما نكبت مشاعرنا؟
حين نمنع أنفسنا من التعبير عن المشاعر الطبيعية مثل البكاء، الغضب، أو الحزن، فإن هذه المشاعر لا تختفي.
بل تتحوّل إلى طاقة داخلية مكبوتة تخزَّن في أعضاء حيوية مثل:
- الجهاز التنفسي
- الجهاز الهضمي
- الجهاز العصبي
- العيون والجلد
وهذه الأعضاء لم تُخلَق لتحمل ضغطًا عاطفيًا مستمرًا.
من الكبت إلى المرض الجسدي
مع مرور الوقت، قد يظهر هذا الكبت في شكل أعراض جسدية مثل:
- ضيق في التنفس
- مشاكل في المعدة أو الأمعاء
- التهابات مفاصل
- مشكلات جلدية أو تساقط الشعر
- حتى أزمات قلبية أو أمراض مزمنة
وليس غريبًا أن الفحوصات الطبية غالبًا لا تكشف سببًا عضويًا، لأن الجذر الحقيقي يكون نفسيًا أو عاطفيًا.
العناية بالنفس ليست رفاهية
بل هي ضرورة للحفاظ على:
- التوازن الجسدي
- الهدوء العقلي
- الاستقرار العاطفي
ومن الوسائل الفعّالة لذلك:
✔️ العلاج النفسي والتعبيري
✔️ التأمل وتمارين التنفس
✔️ ممارسة الرياضة
✔️ الطب التكميلي/البديل
✔️ تطوير الوعي الذاتي والتعبير عن المشاعر
عندما نفهم أنفسنا، نمنح أجسادنا فرصة للشفاء
كلما زاد وعيك بمشاعرك، وكلما امتلكت أدوات للتعامل مع ضغوط الحياة، ستجد أن جسدك أيضًا بدأ يتنفس، يهدأ، ويتوازن.
هل تشعر أن جسدك يحمل أكثر مما يقول؟
ربما يكون هذا هو الوقت المناسب للبدء بمسار علاجي يشمل الجسد والنفس معًا.
يسعدني أن أرافقك في هذه الرحلة نحو الراحة والشفاء.
👉 📩 احجز جلستك الآن